كتاب: سير أعلام النبلاء

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: سير أعلام النبلاء



حدث في العبادة أشهر منه في العلم.
ثم قال الحارث: كان في ابن القاسم العبادة والسخاء والشجاعة والعلم والورع والزهد.
محمد بن وضاح: أخبرني ثقة ثقة عن علي بن معبد قال:
رأيت ابن القاسم في النوم فقلت: كيف وجدت المسائل؟
فقال: أف أف.
قلت: فما أحسن ما وجدت؟
قال: الرباط بالثغر.
قال: ورأيت ابن وهب أحسن حالا منه.
وقال سحنون: رأيته في النوم فقلت: ما فعل الله بك؟
قال: وجدت عنده ما أحببت.
قلت: فأي عمل وجدت؟
قال: تلاوة القرآن.
قلت: فالمسائل؟
فأشار يلشيها (1) .
وسألته عن ابن وهب فقال: في عليين.
قال الطحاوي: بلغني عن ابن القاسم قال:
ما أعلم في فلان عيبا إلا دخوله إلى الحكام ألا اشتغل بنفسه؟!
قال سعيد بن الحداد: سمعت سحنون يقول:
كنت إذا سألت ابن القاسم عن المسائل يقول لي: يا سحنون! أنت فارغ إني لأحس في رأسي دويا كدوي الرحا-يعني: من قيام الليل-.
قال: وكان قلما يعرض لنا إلا وهو يقول: اتقوا الله فإن قليل هذا الأمر مع تقوى الله كثير وكثيره مع غير تقوى الله قليل.
وعن سحنون قال: لما حججنا كنت أزامل ابن وهب وكان أشهب يزامله يتيمه وكان ابن القاسم يزامله ابنه موسى فكنت إذا
__________
(1) أي أننا وجدناها لا شيء.
وفي " المدارك " 2 / 446: فقال: لا وأشار بيده أي: وجدناها هباء.